FreeToGenerate.com

مجاني 100% · بدون تسجيل · بلا علامة مائية

الوظيفة

الجهة التي تكتب لها، وما هو الدور.

اتركه فارغاً وسيبدأ الخطاب بتحية عامة محايدة.

كلما لصقت جزءاً أكبر من الإعلان، كانت المسودة أكثر تحديداً.

1 / 4

متوفر أيضًا بلغات أخرى: English · Español · Português · Français

مولّد خطاب التغطية بالذكاء الاصطناعي

صف الوظيفة ونفسك، ودع الذكاء الاصطناعي يكتب لك مسودة خطاب تغطية جاهزة للتعديل خلال دقائق.

ما هي أداة كتابة خطاب التغطية؟

خطاب التغطية هو تلك الرسالة القصيرة التي ترفقها مع سيرتك الذاتية عند التقديم على وظيفة، وتشرح فيها بإيجاز لماذا أنت مرشح مناسب لهذا الدور تحديداً ولماذا تريد العمل في هذه الجهة. مولّد خطاب التغطية على FreeToGenerate.com يساعدك على كتابة واحد بالعربية خلال دقائق، عبر معالج من أربع خطوات يعمل بالكامل في متصفحك.

بدل نموذج خطاب تقديم جاهز تملأ فيه الفراغات، تصف له الوظيفة ونفسك، فيكتب لك الذكاء الاصطناعي مسودة أولى مبنية على ما أدخلته أنت، ثم تعدّلها كما تشاء وتحفظها PDF جاهزة للإرسال — دون إنشاء حساب أو دفع أي شيء.

كيف تستخدم الأداة

  1. صف الوظيفة. أدخل المسمى الوظيفي واسم الجهة، واسم المسؤول عن التوظيف إن عرفته، والصق وصف الوظيفة أو أهم متطلباتها في المربع الكبير.
  2. أضف بياناتك وخبرتك. اكتب اسمك وبريدك الإلكتروني ورقم هاتفك اختيارياً، ثم صف خبرتك ذات الصلة في المربع الكبير. إن كنت استخدمت مُنشئ السيرة الذاتية على الموقع من قبل، يظهر زر يعبئ هذا المربع من سيرتك المحفوظة في متصفحك مباشرة.
  3. اختر النبرة واحصل على خطابك. اختر نبرة الكتابة (مهنية أو دافئة أو مباشرة) واضغط «اكتب خطابي»، ثم عدّل النص الناتج في مربع كبير قابل للتحرير يعرض عدد الكلمات. في الخطوة الأخيرة تحصل على معاينة، وزر تنزيل PDF يفتح نافذة الطباعة في متصفحك، مع خياري نسخ النص أو البدء من جديد.

ما الذي يكتبه الذكاء الاصطناعي، وما الذي يجب أن تتحقق منه بنفسك

قبل أي شيء: هذه المسودة يكتبها نموذج لغوي انطلاقاً مما كتبته أنت، وهي نقطة بداية لا خطاب نهائي. تعليمات النموذج تطلب منه الاستناد فقط إلى التفاصيل التي زودته بها، وعدم اختلاق أسماء جهات عمل أو تواريخ أو شهادات أو أرقام لم تذكرها. لكن نموذجاً لغوياً قد ينحرف رغم ذلك، لذا اقرأ المسودة كاملة وتحقق من كل معلومة محددة فيها قبل إرسالها — خطاب تغطية يتضمن مسمى وظيفياً أو اسم جهة غير صحيح أسوأ من عدم إرسال خطاب أصلاً.

الأداة لا تعرف عنك شيئاً لم تكتبه بنفسك: مدخل ضعيف ينتج خطاباً عاماً يصلح لأي وظيفة، بينما التفاصيل الملموسة تنتج خطاباً خاصاً بهذه الوظيفة تحديداً. والخطاب يُكتب بلغة الصفحة التي تستخدمها، وهذه صفحة عربية فيُطلب من النموذج الكتابة بالعربية. تحقق تحديداً من: هل اسم الجهة والمسمى الوظيفي مطابقان تماماً لما ورد في الإعلان، وهل أي أرقام أو تواريخ ذكرها الخطاب هي فعلاً ما أدخلته أنت.

مسودتك، وبياناتك

الخطوة الوحيدة التي تغادر فيها بياناتك متصفحك هي توليد المسودة: تفاصيل الوظيفة وخبرتك التي كتبتها تُرسل إلى مزوّد الذكاء الاصطناعي لصياغة الخطاب. كل ما عدا ذلك — التعديل، عدّاد الكلمات، الحفظ، وإنشاء PDF — يجري بالكامل على جهازك. لا تلصق فيها معلومات حساسة.

عملك محفوظ في التخزين المحلي لمتصفحك، فيبقى موجوداً بعد إعادة تحميل الصفحة على الجهاز والمتصفح نفسيهما، لكنه غير متزامن مع أي مكان آخر وغير موجود على أي خادم؛ ومسح بيانات الموقع من متصفحك يفقده. ولأن تشغيل الذكاء الاصطناعي يكلّف فعلاً، فتوليد المسودات محدود بعدد قليل من المحاولات في الساعة لكل زائر؛ إن بلغت الحد يمكنك الاستمرار في الكتابة والتعديل يدوياً، فلا شيء يُقفل الأداة.

لماذا هذه الأداة مجانية؟

لا حساب ولا علامة مائية ولا جدار دفع: تكتب خطابك وتنزّله وتذهب. الجزء الوحيد المكلف فعلياً هو استدعاء الذكاء الاصطناعي لكتابة المسودة، ولهذا وُضع حد لعدد المحاولات في الساعة بدل حجب الأداة خلف تسجيل حساب أو اشتراك مدفوع.