FreeToGenerate.com

100% مجاني · بلا تسجيل · كل شيء يعمل داخل متصفحك

أفلت ملف PDF هناأو انقر لاختياره — لا يُرفع شيء

اختر ملف PDF لترى الصور التي بداخله.

كل شيء يجري داخل متصفحك؛ لا يُرسَل الملف إلى أي خادم ولا يُحفظ منه شيء.

متوفر أيضًا بلغات أخرى: English · Español · Português · Français

استخراج الصور من ملف PDF

افتح ملف PDF لترى كل كائنات الصور المخزَّنة بداخله، ونزّلها واحدة واحدة أو دفعة واحدة، دون رفع المستند إلى أي مكان.

ماذا يعني استخراج الصور من ملف PDF؟

لا يخزّن ملف PDF الصور كما تفعل صفحة الويب. فكل صورة تعيش داخل الملف ككائن مستقل — كتلة من العيّنات المضغوطة لها عرض وارتفاع وفضاء ألوان وعمق بت — أما الصفحة التي تعرضها فلا تحمل سوى تعليمة برسم ذلك الكائن في موضع معيّن وبحجم معيّن. واستخراج الصور يعني الذهاب إلى تلك الكائنات مباشرة، بدل التقاط صورة للشاشة أو إعادة رسم الصفحة.

وهذا الفارق هو ما يجعل الاستخراج مجديًا. فلقطة الشاشة تعطيك الصورة بالحجم الذي عرضته به الصفحة، مسطّحة مع كل ما رُسم فوقها. أما الوصول إلى الكائن المخزَّن فيعطيك الصورة بدقتها الكاملة، منفصلة عن النص والتنسيق المحيط بها.

تقرأ هذه الصفحة المستند داخل متصفحك، وتُعدّد كل كائنات الصور التي تجدها، وتتيح لك تنزيلها واحدة تلو الأخرى أو مجتمعة في ملف ZIP. لا يُرفع أي شيء، فيبقى المستند على جهازك.

طريقة استخراج الصور

  1. أفلت ملف PDF على الصفحة. اسحب الملف إلى منطقة الإفلات، أو اضغط «اختيار ملف PDF» لانتقائه من نافذة الحوار. ملف واحد في كل مرة، بحد أقصى 100 ميغابايت، ويُقرأ في مكانه بدل أن يُرسل إلى أي جهة.
  2. اقرأ الملخّص. تعرض لوحة حجم الملف، وعدد كائنات الصور التي يحتويها المستند، وكم منها يمكن استخراجه، وكم منها سيخرج كما ضمّنه صاحب المستند تمامًا بدل أن يكون نسخة معاد ترميزها.
  3. نزّل ما تحتاجه. تظهر كل صورة بمعاينة مصغّرة، وأبعادها بالبكسل، وعدد البايتات التي تشغلها داخل الملف، وشارة تبيّن إن كانت JPEG أصليًا أم PNG معاد ترميزه. استخدم زر التنزيل لأي صورة، أو «تنزيل الكل في ملف ZIP» لأخذ المجموعة كاملة.

ما الذي تحصل عليه فعلًا

هناك حالتان، وواحدة منهما فقط تعيد إليك ملف صاحب المستند كما هو. فصورة JPEG الموضوعة في ملف PDF تُخزَّن كتدفّق بايتاته أصلًا ملف JPEG كامل، ولذلك يمكن كتابته كما هو: بايتًا ببايت كما ضُمّن، دون فك ترميز ولا إعادة ترميز. وهذه توسم بأنها JPEG أصلي.

أما كل ما عداها فيُخزَّن كعيّنات مضغوطة خام لا كملف: إذ لا يوجد داخل ملف PDF صورة PNG أو GIF لتُنسخ، بل بيانات بكسلات ووصف لكيفية قراءتها. وتُفكّ ضغط هذه الصور، ويُلغى التنبؤ عنها، ثم يُعاد بناؤها بصيغة PNG. وصيغة PNG بلا فقدان، فلا يتغيّر أي بكسل في الطريق، لكن البايتات الناتجة تصبح من إنتاج هذه الأداة لا من إنتاج صاحب المستند، ولهذا توسم بأنها PNG معاد ترميزه.

ويجدر القول إن الحالة المعاد ترميزها هي الشائعة لا الاستثناء. فعند قياس أربعة ملفات PDF منشورة حقيقية أثناء بناء أداة الضغط في هذا الموقع، تبيّن أن 98% من بايتات الصور كانت عيّنات مضغوطة خام لا JPEG. ولذلك فإن أداة تعدك بإعادة ملفات الصور الأصلية ستكون مخطئة في معظم الحالات، وهو سبب تفريق هذه الصفحة بين الحالتين.

وثمة أمر آخر يكشفه الملخّص: الصورة المستخدمة في صفحات كثيرة هي كائن واحد داخل الملف، وتُدرج مرة واحدة. فالأداة تمشي على كائنات المستند لا على صفحاته، ولذلك يظهر شعار متكرر في أربعين صفحة كمدخل واحد لا كأربعين نسخة.

حدود صادقة يجب معرفتها

أهمها: ما يخرج هو الصورة كما هي مخزَّنة، لا الجزء الذي تراه على الصفحة. فملف PDF يرسم كل صورة عبر تحويل، وقد تكون النسخة الظاهرة مقصوصة بمسار قصّ، أو مكبَّرة لأي إطار، أو مُدارة، أو مغطّاة بقناع على شكل ما. أما ما تنزّله فهو الكائن كاملًا بأبعاده الأصلية بالبكسل: أكبر عادة مما بدا عليه، وأحيانًا مختلف تمامًا عن المنطقة التي كانت ظاهرة.

وللشفافية مفاجأة من النوع نفسه. فحين تكون للصورة حواف ناعمة أو خلفية مقتطعة، تعيش تلك الشفافية غالبًا في كائن رمادي منفصل يعمل قناة ألفا للصورة. وهذه الأداة تُدرج هذه الأقنعة وتستخرجها كملفات مستقلة موسومة، بدل دمجها مع الصورة التي تخصّها، ولذلك تخرج الصورة ذات الشفافية عادة كملفين لا كملف واحد أُزيلت خلفيته.

وبعض الصيغ لا يمكن فك ترميزها في المتصفح أصلًا، وكل واحدة منها تُدرج مع سببها بدل أن تُسقط بصمت: JPEG 2000، وترميزات الفاكس والثنائي المستوى مثل CCITT وJBIG2، وصور CMYK، والقوالب بعمق بت واحد، والصور التي تحمل إعادة تعيين ألوان خاصة، وأي صورة عرضها أو ارتفاعها صفر.

وأخيرًا، تقرأ هذه الأداة الكائنات النقطية المضمّنة. أما الصفحة المرسومة بالكامل بتعليمات متجهية — كمخطط بياني أو شعار مرسوم بمنحنيات أو رسم توضيحي — فلا تحتوي أي كائن صورة ليُستخرج، وستقول الأداة بصراحة إنها لم تجد شيئًا بدل أن ترسّم الصفحة نقطيًا وتقدّم الناتج على أنه صورة مستخرجة.

لماذا هذه الأداة مجانية؟

يُقرأ المستند داخل تبويب متصفحك. لا رفع، ولا طابور انتظار، ولا خادم يقوم بالعمل، فلا توجد كلفة لكل ملف تُحمَّل عليك، ولا سبب يدعو لطلب حساب منك قبل أن تفتح ملفك أنت.

وهذا يعني أيضًا ألا علامة مائية على أي شيء تنزّله، ولا حد لعدد الملفات التي تمرّرها. وحتى ملف ZIP يُبنى داخل المتصفح بوضع التخزين لا الضغط: فصيغتا PNG وJPEG مضغوطتان أصلًا، وإعادة ضغطهما تكلّف وقتًا حقيقيًا مقابل توفير شبه معدوم.