FreeToGenerate.com

مجاني 100% · بدون تسجيل · لا شيء يغادر متصفحك

كل شيء يجري داخل متصفحك — الصور لا تُرسل إلى أي خادم، ولا يُحفظ منها شيء.

متوفر أيضًا بلغات أخرى: English · Español · Português · Français

تحويل JPG إلى PNG داخل المتصفح مباشرة

فحص حقيقي لكل ملف، ومعرفة صادقة بما يضيفه PNG وما لا يضيفه، قبل أن تنزّل شيئًا.

ما هو تحويل JPG إلى PNG؟

تحويل JPG إلى PNG هنا إعادة ترميز تجري بكاملها داخل تبويب متصفحك، لا على أي خادم بعيد. تُسقط صورة أو دفعة صور كاملة، أو تنقر لاختيار الملفات من جهازك، فتبدأ المعالجة فورًا. فكّ الترميز وإعادة الترميز يحدثان على جهازك نفسه، فلا يغادر أي بايت من الصورة متصفحك في أي لحظة. وما تراه أمامك على الصفحة هو كل ما يحدث فعلًا، بلا خطوة خفية على خادم آخر.

قبل التحويل تقرأ الأداة أول بايتات كل ملف لتعرف صيغته الحقيقية بدل الوثوق بامتداده وحده. فملف مسمّى jpg قد يكون في الحقيقة WebP أو PNG أعاد أحدهم تسميته، والأداة تكتشف هذا وتقوله بوضوح قبل أن تبدأ. تعرض الصفحة أيضًا هل في الصورة شفافية، وحجمها الأصلي بالبايت. وإن كانت الصورة من نوع GIF فإنها تذكر عدد إطاراتها أيضًا. الوجهة هنا مضبوطة سلفًا على PNG، لكن يمكن تبديلها إلى JPEG أو WebP من الأزرار نفسها متى أردت.

كيفية الاستخدام

  1. أفلت ملفات JPG أو انقر لاختيارها تُقرأ ترويسة كل ملف فور وصوله لتحديد صيغته الفعلية، وتُعرض النتيجة مع حجمه الأصلي وحالة الشفافية فيه.
  2. لاحظ أن شريط الجودة معطّل PNG صيغة بلا فقدان، فلا معنى لشريط جودة معها، والأداة تعطّله وتشرح السبب بدل إخفائه بصمت. خيار تعبئة الشفافية لا يظهر هنا أصلًا لأن JPEG لا يحمل شفافية لتُملأ.
  3. نزّل الناتج وقارن حجمه بالأصل كل صف يعرض حجم ملف PNG الناتج ونسبته إلى حجم JPEG الأصلي، وغالبًا ما يكبر لا أن يصغر. زر تنزيل مستقل لكل صورة، وزر «تنزيل الكل» للدفعة كاملة.

ما الذي يفعله التحويل إلى PNG، وما الذي لا يفعله

PNG صيغة بلا فقدان: تحفظ البكسلات كما تصلها تمامًا، بخلاف JPEG الذي يتخلّص من تفاصيل ليصغر حجمه. لكن «بلا فقدان» هنا تعني الحفاظ على ما تبقّى، لا استعادة ما ضاع من قبل. فالتحويل من JPEG إلى PNG لا يستعيد أي تفصيل ضحّى به الضغط الأصلي. أثر ذاك الضغط محفور في البكسلات نفسها منذ حفظ الملف أول مرة، وPNG يحفظ تلك البكسلات المتضرّرة بإتقان تام، لا أكثر. فالتحويل يغيّر صيغة الحاوية، لا محتوى ما بداخلها.

والنتيجة العملية أن الملف يكبر عادةً بعد التحويل، لا أن يصغر. فالضغط بلا فقدان لا ينجح كثيرًا مع الضجيج البصري الدقيق الذي يخلّفه ضغط JPEG في الصورة الفوتوغرافية. الصفحة تعرض حجم الناتج الحقيقي لملفك أنت إلى جانب نسبة تغيّره عن الأصل. فترى بنفسك هل كبر أم صغر، بدل أن تفترض شيئًا مسبقًا عن نتيجة لم تختبرها بعد.

PNG يستحق التحويل فعلًا حين تكون الصورة أصلًا من النوع الذي يفضّله: لقطات شاشة، ورسم خطي، وشعارات. وأي تصميم فيه حواف حادة أو نص واضح، أو أي شيء يحتاج شفافية حقيقية لاحقًا، يستفيد من PNG أكثر من JPEG. لكن في هذه الحالات لا تربح شيئًا من الرجوع إلى PNG بعد أن حُفظت الصورة أصلًا بصيغة JPEG. فالفائدة تكون في التقاط الصورة أو تصديرها بصيغة PNG من البداية، لا في تحويلها بأثر رجعي بعد أن مرّت من ضغط JPEG. فالتحويل هنا أداة عملية لملف وصلك بصيغة غير مناسبة، لا وسيلة لتحسين صورة فوتوغرافية.

حدود لا تُخفى

التحويل لا يستعيد جودة ضاعت من قبل، وهذه حقيقة سبق ذكرها، لكنها تستحق التذكير بها بوصفها أهم حد في هذه الأداة تحديدًا. أي فقدان حدث في JPEG الأصلي يبقى فقدانًا دائمًا، مهما تكررت عمليات التحويل بعده. وإعادة الترميز، مثل أي تحويل آخر في هذه الأداة، تمحو كل البيانات الوصفية من الملف. فتختفي إحداثيات GPS، وطراز الكاميرا، وسرعة الغالق، إن كانت مسجّلة في الأصل. وهذا لا رجعة فيه بعد التحويل، فاحتفظ بنسخة من الأصل إن كانت هذه البيانات تهمّك.

إن كان الملف المصدر GIF متحركًا فلن يُحوَّل منه سوى الإطار الأول. فلوحة الرسم في المتصفح ترسم إطارًا واحدًا فقط، والأداة تعدّ إطارات الملف وتخبرك بعددها لتعرف حجم ما تتركه وراءك. وHEIC، صيغة صور iPhone، لا تُفكّ رموزه إلا في Safari على أجهزة Apple. وفي أي متصفح آخر تخبرك الصفحة بذلك صراحة بدل أن تفشل بصمت دون تفسير.

والناتج محدود أيضًا بسقف 4096 في 4096 بكسل، وما زاد عليه يُصغَّر بالتناسب مع إشعار بذلك. وهذه الأداة تحوّل الصيغة فقط، لا المقاس: لا تكبّر الصورة ولا تصغّرها لأي غرض. إن كان ما تريده تغيير أبعاد الصورة فتلك مهمة أداة منفصلة لتغيير مقاس الصور. أما هذه الصفحة فتقتصر على تبديل صيغة الملف مع الحفاظ على أبعاده كما هي، إلا حين تتجاوز سقف البكسلات المذكور.

لماذا هي مجانية؟

لا توجد هنا كلفة خادم تبرّر فرض اشتراك على مستخدم يريد تحويل صورة واحدة. فالتحويل يستهلك معالج جهازك وبطاريته للحظات قليلة، لا عتادًا مستأجرًا في مركز بيانات يُحسَب بالجيجابايت. لا حاجة إلى إنشاء حساب لتحويل ملف واحد أو مئة ملف دفعة واحدة. ولا علامة مائية تُضاف إلى الصورة الناتجة، ولا فئة مدفوعة تظهر فجأة عند حجم معيّن.

وبما أن الملفات لا تُرسل إلى أي خادم أصلًا، فلا حاجة إلى بنية تحتية تستقبلها وتخزّنها وتحذفها لاحقًا. وهذا الغياب نفسه هو ما يجعل إبقاء الأداة مجانية بلا مقابل خفي أمرًا ممكنًا من الأساس. فالوعد بالمجانية هنا نتيجة مباشرة لطريقة عمل الأداة، لا شعارًا تسويقيًا منفصلًا عنها.