متوفر أيضًا بلغات أخرى: English · Español · Português · Français
محلل كثافة الكلمات المفتاحية
الصق نصك لتكتشف الكلمات والعبارات التي تتكرر فيه، ونسبة تكرار كل واحدة منها، مباشرة في المتصفح.
ما هي الأداة، وكيف تُحسب الكثافة
محلل كثافة الكلمات المفتاحية أداة بسيطة: تلصق نصك في المربع، وتظهر لك فورًا أكثر الكلمات والعبارات تكرارًا فيه، مع عدد مرات ظهور كل واحدة ونسبتها من إجمالي النص. لا حاجة لنسخ النص إلى برنامج جداول بيانات أو عدّه يدويًا؛ النتائج تُحدَّث مع كل حرف تكتبه.
أما الحساب نفسه فمباشر: كثافة أي كلمة أو عبارة هي عدد مرات تكرارها مقسومًا على إجمالي عدد الكلمات في النص، مضروبًا في 100. بعض الأدوات تقسم على عدد مواضع العبارات بدلاً من عدد الكلمات، وهذا يجعل النص نفسه يبدو أكثر كثافة كلما طالت العبارة، لذلك نوضح هنا الصيغة المستخدمة تحديدًا حتى لا تقارن أرقامًا غير قابلة للمقارنة أصلًا.
كيفية الاستخدام
- الصق نصك في المربع أعلى الصفحة، وستُحسب النتائج تلقائيًا مع كل تعديل تجريه.
- اختر طول العبارة من كلمة واحدة إلى ثلاث كلمات متتالية، وفعّل أو عطّل خيار تجاهل الكلمات الشائعة حسب ما تريد رؤيته.
- اقرأ الجدول الذي يعرض أعلى 20 كلمة أو عبارة مع عدد التكرارات ونسبة الكثافة، ثم انسخ النص أو امسحه بالأزرار المخصصة.
لا توجد كثافة مثالية للكلمات المفتاحية
كثافة الكلمات المفتاحية ليست عامل ترتيب في Google. جون مويلر، الناطق باسم Google لشؤون البحث، كرر هذا التوضيح لأكثر من عشر سنوات، وقال صراحة إنه لا توجد نسبة كثافة مثالية يسعى محرك البحث إليها. أما الرقم الذي يتكرر في كثير من نصائح تحسين محركات البحث، وهو أن تتراوح الكثافة بين 1% و2%، فليس هدفًا يُفترض بلوغه، بل حد أقصى تقريبي يحذّر من الحشو الفاضح للكلمات، لا أكثر.
إذن ما فائدة هذه الأداة إن لم تكن الكثافة معيار ترتيب؟ فائدتها أنها مرآة لا مقياس: تكشف لك تكرارًا لم تلحظه أثناء الكتابة، وتؤكد أن الموضوع الذي تنوي الكتابة عنه فعلاً موجود في النص وليس غائبًا عنه، وتُظهر العبارات التي تعتمد عليها أكثر من غيرها دون وعي منك. هي أداة مراجعة، لا أداة تسجيل نقاط.
حين تكتب لتُطابق نسبة معينة، تنتهي غالبًا بجمل متكلفة تُقحم الكلمة المفتاحية بالقوة بدل أن تخدم القارئ. النص الجيد يذكر موضوعه بقدر ما تحتاجه الفكرة، لا بقدر ما يفرضه رقم مستهدف. استخدم الجدول هنا لتسأل نفسك: هل أكرر هذه العبارة أكثر مما يستدعيه المعنى؟ لا لتسأل: هل بلغت النسبة المطلوبة؟
كيف تحسب الأداة النتائج، وما الذي يجب الانتباه له في العربية
أهم ما يجب الانتباه له عند استخدام هذه الأداة في نصوص عربية: أل التعريف تُكتب ملتصقة بالكلمة لا منفصلة عنها بمسافة، فتُحسب البيت وبيت ككلمتين مختلفتين تمامًا، والأمر نفسه ينطبق على حروف العطف والجر الملتصقة مثل الواو والباء واللام والكاف حين تُكتب متصلة بما بعدها. الأداة لا تفصل هذه السوابق عن الكلمة، لذا فإن التكرار الحقيقي لكلمة واحدة قد يتوزع على عدة صفوف مختلفة في الجدول، وهذا أهم تحفظ يجب أن تضعه في اعتبارك عند قراءة النتائج.
إلى جانب ذلك، لا تتجاوز أي عبارة حدود الجملة أبدًا؛ فعبارة تبدأ في جملة وتنتهي في التي تليها بعد نقطة لن تظهر في النتائج، خلافًا لأدوات كثيرة تُمرر نافذة على النص كله دون اعتبار لعلامات الترقيم. كذلك تُستبعد افتراضيًا الكلمات الشائعة مثل في ومن وعلى وإلى وعن ومع وهذا والتي والذي، لكن القاعدة المتبعة أدق من مجرد حذفها: تُستبعد العبارة فقط إذا بدأت أو انتهت بكلمة شائعة، فتبقى العبارات ذات المعنى سليمة وتُحذف فقط الأزواج التي لا معنى لها وحدها، ويمكنك تعطيل هذا الفلتر لرؤية الأعداد الخام. أما الكثافة فتُحسب دائمًا بقسمة عدد التكرارات على إجمالي عدد الكلمات في النص، ويشمل هذا الإجمالي الكلمات الشائعة حتى لو استُبعدت من الجدول، والأداة تطابق صيغة الكلمة كما هي دون أي تحليل صرفي أو رد إلى الجذر، وهذا واضح بشكل خاص في العربية بسبب نظام الجذر والوزن الذي تُبنى عليه الكلمات.
لماذا الأداة مجانية
تعمل هذه الأداة بالكامل داخل متصفحك: يُحلَّل النص فور لصقه على جهازك مباشرة، دون رفعه إلى أي خادم، ودون حاجة لإنشاء حساب أو الاشتراك في خطة مدفوعة لاستخدامها. هذا ما يجعلها جزءًا طبيعيًا من مجموعة أدوات FreeToGenerate.com المجانية بالكامل.