FreeToGenerate.com

مجاني 100% · بلا تسجيل · لا شيء يغادر متصفحك

لم تختر ملفاً بعد. أسقط ملف PDF في الأعلى أو انقر لاختياره لتبدأ.

كل شيء يجري داخل متصفحك، ولا يُرسَل الملف إلى أي خادم، ولا يُحفظ شيء.

متوفر أيضًا بلغات أخرى: English · Español · Português · Français

تدوير ملف PDF وحذف صفحاته

دوّر الصفحات المقلوبة واحذف الزائد منها في ثوانٍ، دون أن يغادر الملف جهازك.

ما هي أداة تدوير ملف PDF؟

أداة تدوير ملف PDF صفحة واحدة تفتح فيها أي مستند PDF فتعرض صفحاته صفحةً صفحة، كل واحدة برقمها وزاوية دورانها الحالية، فتدوّر ما تشاء منها يميناً أو يساراً، وتحذف ما لا تحتاجه، ثم تُنزّل النسخة الجديدة في ثوانٍ. لا تثبيت، ولا حساب، ولا اشتراك — تفتح الصفحة وتعمل.

والفرق الحقيقي أن هذا كله يجري داخل تبويب المتصفح نفسه: هو من يقرأ الملف، وهو من يعدّله، وهو من يكتب النسخة الجديدة على قرصك. ولا يُرفع الملف إلى أي خادم، ولا يراه أحد غيرك. فإن كان بين يديك عقد أو كشف حساب أو أي ورقة لا تريد أن تمر بخادم غريب قبل أن تعود إليك، فهذا وحده كافٍ لتفضيل أداة كهذه.

كيف تستعمل أداة تدوير PDF

  1. أفلت الملف: اسحب ملف PDF واحداً إلى منطقة الإسقاط، أو انقر عليها لاختياره من جهازك؛ وبعد أن يُحمَّل يظهر اسمه وعدد صفحاته وحجمه فوق الشبكة.
  2. دوّر واحذف ما تريد: لكل صفحة بطاقة تعرض رقمها وزاوية دورانها، وفيها زر تدوير يساراً وزر تدوير يميناً وزر حذف؛ والصفحة المعلَّمة للحذف تظهر باهتة ومشطوبة، وينقلب الزر نفسه إلى استعادتها. وإن أردت تعميم الدوران فاستعمل تدوير الكل يساراً أو تدوير الكل يميناً، أو ابدأ من جديد بإعادة الضبط.
  3. نزّل النتيجة: راقب سطر النتيجة الحي، عدد الصفحات التي ستخرج وحجم الملف الناتج، ثم اضغط تنزيل؛ ولتحميل ملف آخر اختر ملفاً جديداً في أي وقت.

لماذا تدوير PDF بلا فقدان في الجودة

صفحة PDF لا تحمل صورة مرسومة بزاوية؛ هي تحمل رقماً واحداً فقط اسمه /Rotate، يقرأه أي برنامج عرض فيدير الصفحة على الشاشة عند رسمها. وتدوير الصفحة في هذه الأداة لا يفعل أكثر من تغيير هذا الرقم؛ أما النص وخطوطه وصوره تحت السطح فلا تُلمَس، ولا تُعاد كتابتها، ولا تُعاد ضغطها أبداً.

وهذا أمر مقيس لا مفترَض: دُوِّرت الصفحات الأربع في مستند اختباري فتغيّر حجم الملف بمقدار 8 بايتات فقط، من 1,286 بايتاً إلى 1,294 — أي بايتان لكل صفحة، ولم يتحرك فيه أي شيء آخر. قارن ذلك بتدوير صورة JPEG، حيث تُعاد كل مرة عملية الضغط فتخسر جودة مهما كانت الخسارة صغيرة؛ أما تدوير صفحة PDF فلا يكلّف شيئاً، ولا مرة واحدة، ولا بعد مئة نقرة.

والتدوير يتراكم بدل أن يبدأ من صفر: فصفحة سبق لماسح ضوئي أن سجّلها بزاوية 90 درجة، إن دوّرتها في هذه الأداة مرة أخرى تنتهي عند 180 — وهو بالضبط ما يعرضه أي قارئ PDF لاحقاً، وما كنت تقصده أنت. وكل الزوايا تُطوى تلقائياً إلى الأربع التي تفهمها الصيغة: فالتدوير يساراً من الصفر ينتهي عند 270 لا عند سالب 90، ومواصلة النقر بعد دورة كاملة تعيدك إلى الصفر تماماً كما لو لم تنقر.

حذف الصفحات، وما لا تفعله الأداة

الحذف عملية الدوران نفسها من الجهة المقابلة: تُخرَج الصفحة من شجرة صفحات الملف، ويخرج معها كل ما لم يكن يستعمله غيرها من خطوط وصور. وقد جُرّب ذلك على مستند من أربع صفحات: دُوِّرت الأولى 90 درجة والثانية 180، وحُذفت الرابعة، فخرج ملف من ثلاث صفحات بزوايا 90 و180 و0 — وأُعيدت قراءة نص الصفحات الثلاث بمكتبة PDF مختلفة تماماً فجاء بالترتيب الصحيح. وأزرار تدوير الكل تتجاوز الصفحات المعلَّمة للحذف عمداً، فلا تُدار صفحة خارجة أصلاً دون أن تشعر.

وحذف كل صفحات الملف مرفوض عمداً، برسالة توضح أنك علّمت الجميع للحذف بدل أن تخرج بملف فارغ لا معنى له. والملف الذي لا يمكن قراءته أصلاً يُرفض من باب آخر: فإن كان محمياً بكلمة مرور ظهرت رسالة تطلب إزالة الحماية من البرنامج الذي أنشأه أولاً، وإن كان تالفاً أو ليس PDF أصلاً ظهرت رسالة مختلفة تقول ذلك صراحة.

وللأداة حدود لا تخفيها: فالتدوير خاصية للصفحة كاملة، فلا يكون إلا بأرباع دورة، ولا سبيل بها لتسوية مسح ضوئي مائل بثلاث درجات — ذلك يحتاج أداة تعيد رسم الصفحة من جديد، وإعادة الرسم هي بالضبط الخسارة التي صُممت هذه الأداة لتجنبها. والشبكة تعرض أرقام الصفحات وزواياها لا صوراً مصغّرة، فأبقِ الملف مفتوحاً في قارئك المعتاد إن لم تكن متأكداً من محتوى كل صفحة. وكل المعالجة تجري على الخيط الرئيسي للصفحة، فمستند ضخم جداً قد يجمّد التبويب ريثما تنتهي.

لماذا هذه الأداة مجانية بالكامل

الأداة تعمل بكاملها داخل متصفحك، فلا خادم يعالج ملفك ولا تكلفة استضافة تُحمَّل عليك مقابل استعمالها؛ ولذلك لا حاجة لحساب، ولا نسخة مدفوعة تفتح ميزات مقفلة، ولا حد لعدد الملفات التي تدوّرها أو تحذف صفحاتها في اليوم.

ولا علامة مائية أيضاً — لا في الشكل ولا في التفاصيل. فمكتبات PDF التي تُبنى عليها أدوات كثيرة تكتب اسمها عادةً في حقل Producer عند الحفظ، وقد عُطّل ذلك عمداً في كل أدوات هذا الموقع وفُحصت المخرجات: الحقل فارغ، فالملف الذي تنزّله يحمل بصمتك أنت لا بصمة الأداة.