FreeToGenerate.com

100% مجاني · بلا تسجيل · كل شيء يعمل داخل متصفحك

المحارف: 86المقاطع: 1

هذه هي الأصوات المثبّتة على جهازك أنت لا على خوادمنا، والقائمة تختلف باختلاف نظام التشغيل والمتصفح، وقد لا يكون لبعض اللغات صوت البتة.

1.0×
1.0
التقدّم
0‎%‎

لا يوجد زر تنزيل لأن المتصفح لا يستطيع إتاحته. فتركيب الكلام يُسمَع عبر مكبّرات الصوت ولا يتيح صوتًا يمكن حفظه، والتقاطه طلبٌ ما يزال مفتوحًا في المواصفة، لا أمرًا تستطيع صفحة الالتفاف عليه.

متوفر أيضًا بلغات أخرى: English · Español · Português · Français

تحويل النص إلى كلام

الصق نصًا ودع جهازك يقرؤه بصوت عالٍ بالأصوات المثبّتة عليه: بلا رفع، وبلا تسجيل، وبلا تظاهر بوجود تنزيل.

ما أداة تحويل النص إلى كلام؟

هي أداة تحوّل النص المكتوب إلى صوت منطوق. وهذه تفعل ذلك عبر Web Speech API، وهي خاصية يملكها كل متصفح حديث، مستعملةً الأصوات التي يأتي بها نظام تشغيلك أصلًا. ولا يُرسَل شيء إلى أي جهة: فالنص يبقى في اللسان، والقراءة تجري على جهازك أنت.

وهذا يجعلها نافعة حقًا في أمور محدودة: مراجعة النص بالأذن، فهي تكشف التكرار والإيقاع المتعثر مما تخفيه القراءة الصامتة؛ وإنهاء مقال طويل وأنت تفعل شيئًا آخر؛ والتحقق من نطق اسم أو عبارة أجنبية؛ والإعانة على القراءة عمومًا.

وهو يعني كذلك أمرًا لا تستطيعه هذه الصفحة، وتعالجه أكثر نتائج «تحويل النص إلى كلام مجانًا» على نحو آخر دون أن تقوله: لا تستطيع أن تعطيك ملفًا.

طريقة الاستعمال

  1. الصق نصك أو اكتبه. لا يُفرض هنا أي حدّ للطول. فالنص الطويل يُقسَّم تلقائيًا إلى مقاطع بحجم الجملة، ويبيّن العدّاد كم عددها، لأن المتصفح لا يقرأ عبارة ضخمة واحدة قراءةً موثوقة.
  2. اختر الصوت والسرعة وطبقة الصوت. قائمة الأصوات تأتي من جهازك، فهي تتوقف على نظام تشغيلك ومتصفحك لا على هذا الموقع. والسرعة من النصف إلى الضعف، والطبقة من الغليظة إلى الحادة.
  3. اضغط «اقرأ». يعمل الإيقاف المؤقت والمتابعة في وسط الجملة، ويفرّغ زر «إيقاف» الطابور كله. ويبيّن سطر التقدّم إلى أي مقطع بلغت القراءة.

لماذا لا يوجد زر تنزيل

ابحث عن أداة مجانية لتحويل النص إلى كلام تجد أكثر النتائج تعرض ملف MP3. وهي تستطيع ذلك لأنها لا تعمل داخل متصفحك: بل ترسل نصك إلى خادم، وتركّبه هناك، وتعيد إليك ملفًا. وذلك يكلّفها مالًا عن كل طلب، ولهذا يكون التنزيل عادةً هو الشيء الواقف خلف التسجيل أو العلامة المائية أو سقف المحارف.

أما تركيب الكلام في المتصفح نفسه فيعمل على نحو آخر: يخرج عبر مخرج الصوت عندك ولا يتيح شيئًا يُلتقَط. فلا تدفق يُسجَّل ولا ذاكرة تُحفَظ. وليس هذا سهوًا من هذه الصفحة، بل هو طلب مفتوح على المواصفة نفسها: «Support SpeechSynthesis to a MediaStreamTrack» مُسجَّل على Web Speech API ولم يُنفَّذ بعد. وما دام كذلك فلا صفحة تستطيع إخراج ملف من هذه الواجهة، وكل صفحة تدّعي غير ذلك فهي تستعمل خادمًا.

فالمقايضة إذن معلنة: تحصل على طول بلا حدّ، وبلا حساب، وبلا رفع، وبلا كلفة، ولا تحصل على ملف. فإن كان الملف هو ما تحتاجه فهذه ليست الأداة، وقولُ ذلك خير من دفنه.

حدود معلنة بصراحة

الأصوات ليست أصواتنا، بل ما ثبّته جهازك، ولهذا تختلف القائمة بين ويندوز وماك أو إس وأندرويد وآي أو إس ولينكس، بل بين متصفحين على الجهاز نفسه. فبعض اللغات لها أصوات عدة، وبعضها صوت واحد، وبعضها لا صوت له البتة: فقد لا يوجد صوت برتغالي أو عربي على جهاز بعينه، ولا حيلة لصفحة وِب في ذلك. وقد تصل القائمة كذلك بعد وصول الصفحة بلحظة، ولهذا يُطلق المتصفح حدثًا مستقلًا حين تجهز، وهذه الأداة تنصت له.

والنص الطويل لا بد من تقطيعه. فالمواصفة تحدّ العبارة الواحدة بـ32,767 محرفًا، وقبل ذلك بكثير يصف تقريرٌ قديم في كروميوم عنوانه «speechSynthesis fails for long text without warning and blocks the API» كيف تخفق العبارات الطويلة في صمت وتترك الكلام معطلًا حتى يُعاد تحميل الصفحة. ولذلك يُقسَّم النص إلى مقاطع نحو 200 محرف عند حدود الجمل ويوضع في طابور، وهو ما يجعل الإيقاف يقع في موضع معقول ويتيح عرض التقدّم أصلًا.

ويجتهد المقسِّم ألا يقطع في غير موضعه: فالنقطة في «3.14» و«Dr. Smith» و«J. R. R. Tolkien» لا تنهي جملة، وعلامة الاستفهام العربية ؟ تنهيها. وضمانه ضيّق لكنه مضبوط: إعادة ضمّ المقاطع تعيد نصك محرفًا بمحرف، وهو ما يُتحقق منه على خمس وعشرين حالة عسيرة بأربعة أحجام مقاطع مختلفة وأربعة آلاف سلسلة عشوائية. فالمقسِّم الذي يبتلع مسافة في صمت سيقرأ قراءة معوجّة قليلًا ولا ينتبه أحد.

ويجدر أن يُقال بوضوح ما اختُبر وما لم يُختبر. فمنطق التقسيم تغطيه خمس وعشرون تحققًا. أما الكلام نفسه فلا، ولا يمكن أن يكون: إذ لا وجود لـ`speechSynthesis` إلا داخل متصفح، فلا سبيل لتشغيله في منصة اختبار. ولهذا بالذات كُتبت معالجة النصوص وحدةً مستقلة: فهي الجزء الذي يمكن إخضاعه لمعيار.

وسلوك الإيقاف المؤقت غير متسق بين المتصفحات، وخاصة على الهاتف، حيث توقف بعض المحركات بدل أن تُلبِث، ويستأنف بعضها من أول المقطع الجاري. وذلك من تنفيذ المتصفح لا من إعدادات هذه الصفحة.

لماذا هذه الأداة مجانية؟

لا كلفة تُمرَّر إليك. فجهازك هو الذي يركّب الكلام، ونصّك لا يغادر اللسان، وهذه الصفحة بضعة عناصر تحكّم فوق خاصية كان متصفحك يملكها أصلًا.

وهذا أيضًا سبب انتفاء الحساب وسقف المحارف: فالأمران اللذان يضطر أي خدمة قائمة على خادم إلى تحصيل ثمنهما هما بعينهما الأمران اللذان لا تستعملهما هذه الصفحة.