FreeToGenerate.com

مجاني بالكامل · بلا تسجيل · لا شيء يغادر متصفحك

لم تُضِف أي صورة بعد. أسقطها هنا أو انقر لاختيارها لتبدأ.

كل شيء يجري داخل متصفحك، ولا تُرسَل الصور إلى أي خادم، ولا يُحفظ شيء.

متوفر أيضًا بلغات أخرى: English · Español · Português · Français

تحويل JPG إلى PDF مجاناً

اجمع عدة صور في ملف PDF واحد بترتيب تختاره أنت، دون أن تغادر الصورة جهازك.

ما هي أداة تحويل JPG إلى PDF

أداة تحويل JPG إلى PDF أداة تعمل داخل متصفحك بالكامل: تضع عليها صورك بصيغة JPG أو PNG، وتُخرج لك ملف PDF واحداً تضم كل صفحة منه صورة. ولا يمر أي ملف عبر الإنترنت في هذه العملية؛ فالمتصفح نفسه هو الذي يقرأ الصور ويبني ملف PDF، ولا يصل أي خادم إلى صورك في أي لحظة.

وتصلح الأداة لمن يريد تحويل الصور إلى PDF بسرعة: فاتورة أو إيصال صُوِّر بالهاتف، أو صفحات دفتر ملاحظات، أو مجموعة لقطات شاشة يراد جمعها في ملف واحد يُرسَل بالبريد أو يُطبع. تختار ترتيب الصور كما تريدها في الملف النهائي، وتضبط مقاس الصفحة والهامش، ثم تنزّل الناتج مباشرة.

كيف تستعملها

  1. أسقط صورك أو اخترها: اسحب عدة ملفات JPG أو PNG دفعة واحدة إلى منطقة الإسقاط، أو انقر عليها لتصفح جهازك واختيار الصور. وتظهر كل صورة في القائمة مع معاينة مصغّرة واسمها وأبعادها بالبكسل.
  2. رتّب الصفحات واضبط الإعداد: استعمل أزرار تحريك الصورة لأعلى ولأسفل لتغيير ترتيب الصفحات، أو أزل ما لا تريده. ثم اختر مقاس الصفحة، مطابقة للصورة أو A4 أو Letter، والاتجاه والهامش المناسبين.
  3. نزّل ملف PDF: راقب النتيجة الحيّة أسفل القائمة، عدد الصفحات وحجم الملف النهائي، ثم انقر تنزيل لحفظ الملف على جهازك.

جودة الصورة داخل الملف

صيغتا JPG وPNG محظوظتان هنا: فملف PDF قادر على تخزين بيانات هاتين الصيغتين مباشرة دون فك ترميزهما أو إعادة ترميزهما. فحين تضيف صورة JPG أو PNG، تُنسخ بايتاتها كما هي إلى داخل ملف PDF، فلا يُفقد شيء من جودتها.

والاستثناء الوحيد هو الدوران. فصور الهواتف كثيراً ما تُخزَّن مضطجعة، مع وسم EXIF يخبر برنامج العرض بأن يديرها. ولأن تضمين البايتات مباشرة ينقل البكسلات دون هذا الوسم، تقرأ الأداة الوسم أولاً — وقد اختُبرت قراءته على ملفات JPEG مكتوبة بترتيبَي البايتات كليهما، وعلى ملفات بلا وسم، وعلى بيانات مبتورة، فأعادت «لا شيء» بدل أن تنهار — ولا تعيد رسم الصورة إلا حين يستدعي الأمر تدويرها فعلاً؛ وإعادة الرسم هذه وحدها هي التي تعيد ترميز الصورة وتكلّف شيئاً يسيراً من الجودة. أما الصورة التي لا تحتاج إلى دوران فتبقى كما هي، وتخبرك الأداة متى اضطرت إلى إعادة رسم صورة.

أما صيغ مثل WebP وHEIC فلا تدخل ملف PDF كما هي، لأن الصيغة لا تعرف كيف تخزّنها، فتُعاد رسم هذه الصور بالكامل، وهذه خطوة فيها فقدان لا مفر منه. فإذا كانت أعلى دقة ممكنة تهمّك، حوّل صورك إلى JPG أو PNG أولاً.

إعداد الصفحة والمقاس

مع اختيار A4 والاتجاه التلقائي، تحدد الأداة اتجاه الصفحة بحسب شكل الصورة نفسها: فالصورة العريضة تحصل على صفحة A4 مضطجعة قياسها 841.89 × 595.28 نقطة، والصورة الطولية تحصل على صفحة A4 قائمة قياسها 595.28 × 841.89 نقطة. وإن فرضت اتجاهاً بنفسك، طولياً أو عرضياً، تتجاوز الأداة هذا الاختيار التلقائي وتلتزم بما حددته.

أما خيار «مطابقة للصورة» فيستحق وقفة: فهو يجعل الصفحة بأبعاد الصورة بالبكسل مقروءة مباشرة كنقاط PDF، والنقطة الواحدة تساوي جزءاً من اثنين وسبعين من البوصة. فصورة قياسها 1200 × 900 بكسل تعطي صفحة 1200 × 900 نقطة، أي نحو 42 × 32 سنتيمتراً، أكبر من A4. وصورة عرضها 4000 بكسل، كصورة ملتقطة بكاميرا هاتف حديثة، تعطي صفحة يتجاوز عرضها 140 سنتيمتراً. تبدو الصفحة سليمة تماماً على الشاشة، لكنها لا تُطبع بحجمها الطبيعي على أي طابعة منزلية؛ فاختر A4 أو Letter لكل ملف تنوي طباعته.

ولا تُكبَّر الصورة أبداً لتملأ الصفحة: فصورة قياسها 100 × 80 بكسل موضوعة على A4 تبقى بحجمها الأصلي موسّطة، بدل أن تُمطّ فتفقد وضوحها؛ وصورة 4000 × 3000 على A4 طولية بالهامش الصغير تخرج 523.28 × 392.46 نقطة بنسبتها سليمة، ومع «بلا هامش» تصل إلى حافة الصفحة، أي 595.28 نقطة كاملة. وحجم ملف PDF الناتج قريب من مجموع أحجام الصور التي دخلت فيه؛ فهذه عملية تجميع لا ضغط، وعشر صور بحجم أربعة ميغابايتات لكل منها تعطي ملفاً بنحو أربعين ميغابايت. وصور HEIC القادمة من آيفون قد لا يفتحها المتصفح أصلاً إن لم يكن سفاري، وكل هذا العمل يجري على الخيط الرئيسي للصفحة، فدفعة كبيرة من الصور الثقيلة قد تجمّد التبويب أثناء المعالجة.

لماذا هذه الأداة مجانية

تعمل الأداة بكاملها داخل تبويب متصفحك: بلا حساب تُنشئه، وبلا اشتراك، وبلا نسخة مدفوعة تخفي خلفها ميزة أساسية كهذه. أدخل صورك، واضبط الإعداد، ونزّل الملف؛ هذا كل ما في الأمر.

وحين نقول «بلا علامة مائية» فنحن نعني ذلك حرفياً لا مجازياً: فمكتبات بناء ملفات PDF عادةً ما تكتب اسمها في حقل Producer داخل بيانات الملف الوصفية، وقد عُطّل ذلك عمداً هنا وفُحص الناتج للتأكد، فالحقل فارغ تماماً. فملفك يخرج بلا أي أثر يدل على الأداة التي أنشأته.