FreeToGenerate.com

مجاني 100% · بلا تسجيل · بلا علامة مائية

0 / 3,000 محرفًا

من القياسي الملتزم ببنية نصك إلى الإبداعي الأبعد عنه أسلوبًا ومفردات.

اكتب نصًا أو الصقه ثم اضغط «أعد الصياغة».

خلافًا لأكثر أدوات الموقع، يُرسَل هذا النص إلى خادم الموقع ليعيد نموذج ذكاء اصطناعي كتابته.

متوفر أيضًا بلغات أخرى: English · Español · Português · Français

أداة إعادة صياغة النصوص بالذكاء الاصطناعي

أعد كتابة أي نص بخمسة أنماط مختلفة فعلًا، من الأقرب إلى أصلك إلى الأبعد عنه أسلوبًا ومفردات، مجانًا وبلا تسجيل.

ما أداة إعادة الصياغة؟

أداة إعادة الصياغة الرخيصة التقليدية تمرّ على نصك وتستبدل كلماته بمرادفات من معجم، فتخرج جملًا سليمة نحويًا لكنها فاسدة المعنى تفوح منها رائحة الآلة. وهذه الأداة مختلفة: ترسل نصك إلى نموذج لغوي كبير يعيد كتابته كوحدة واحدة، لا كلمة كلمة.

وتعمل الأداة على خادم الموقع نفسه، وهي مجانية بالكامل: بلا حساب، وبلا تسجيل، وبلا علامة مائية على الناتج.

كيف تعيد صياغة نص؟

  1. الصق نصك في حقل الإدخال، حتى 3000 محرف، وسيظهر عدّاد يبيّن عدد المحارف أثناء الكتابة.
  2. اختر النمط من الأزرار الخمسة: قياسي أو سلس أو رسمي أو مبسّط أو إبداعي، بحسب ما يحتاجه نصك.
  3. اضغط زر «أعد الصياغة» فيتحوّل إلى «جارٍ إعادة الصياغة…» بينما يعالج النموذج نصك، ثم يظهر الناتج في لوحة أسفله وتنسخه بزر النسخ.

ما الذي يفعله كل نمط، ومتى تستعمله؟

الأنماط الخمسة توجيهات مختلفة فعلًا للنموذج، لا مجرد تسميات على نص واحد. فالنمط القياسي يعيد الصياغة مع الالتزام ببنية نصك الأصلية، وهو خيارك حين تريد فقط عبارة أخرى بالمعنى نفسه. والنمط السلس يهذّب العبارات المتعثرة ويحسّن تدفّق الجمل دون تغيير جوهري في الأسلوب، فيناسب نصًا تشعر أنه ركيك أو مقطّع. والنمط الرسمي يرفع مستوى اللغة إلى ما يصلح للمراسلات والتقارير المهنية.

والنمط المبسّط يستبدل المصطلحات والجمل الطويلة بكلمات شائعة وجمل أقصر، فيناسب الجمهور العام أو المحتوى التعليمي. أما النمط الإبداعي فهو الأبعد عن الأصل في المفردات والتركيب، ويصلح حين تريد صياغة مختلفة جذريًا لا تكرارًا مقنّعًا لنصك.

حدود الأداة الصريحة

لا بديل لهذه الأداة يعمل بلا اتصال، وهذا قرار مقصود لا نقص تقني. فأدوات أخرى في الموقع تتراجع بلطف حين تنفد ميزانية الذكاء الاصطناعي، كأداة تلخيص النصوص التي ترجع إلى اختيار جملك أنت. أما إعادة الصياغة فلا بديل شريفًا لها: فكل ما يستطيعه المتصفح وحده هو استبدال الكلمات بمرادفات معجمية، وهو أسوأ من عدم إعادة الصياغة أصلًا. ولذلك حين تبلغ الحد المسموح به تخبرك الأداة بذلك صراحةً وتطلب منك الانتظار، بدل أن تقدّم لك بديلًا مشوّهًا.

وخلافًا لأكثر أدوات الموقع التي تعمل كاملة داخل متصفحك دون رفع أي شيء، فإن نصك هنا يُرسَل فعلًا إلى خادم الموقع، لأن نموذج الذكاء الاصطناعي هو من يعيد كتابته. ومن هنا جاءت الحدود: خمسة طلبات في الدقيقة، وثلاثون في الساعة، و3000 محرف لكل طلب، وميزانية يومية مشتركة مع بقية أدوات الذكاء الاصطناعي.

وقد يغيّر النموذج معنى نصك دون أن يقصد، وأكثر ما ينحرف فيه الأرقام وأسماء الأعلام وأدوات النفي مثل «لا» و«لم» و«أبدًا» والمصطلحات التقنية. فراجع الناتج دائمًا بجانب نصك الأصلي قبل استعماله.

وإعادة صياغة عمل غيرك لا تجعله عملك: فالمقتبَس المعاد صوغه يحتاج إلى عزو تمامًا كالاقتباس الحرفي، لأن تغيير الكلمات لا يغيّر لمن تعود الأفكار. وهذه الأداة مُعَدّة لإعادة صياغة مسودّتك أنت لتصير أوضح أو أقصر أو أكثر رسمية.

لماذا هذه الأداة مجانية؟

كل عملية إعادة صياغة تستدعي نموذج ذكاء اصطناعي حقيقيًا، وهذا يكلّف مالًا في كل استعمال، فهي ليست مجانية بلا حدود. تسمح الأداة بخمسة طلبات في الدقيقة وثلاثين في الساعة، ضمن ميزانية يومية مشتركة مع أدوات الذكاء الاصطناعي الأخرى في الموقع، والحد الأقصى للإدخال 3000 محرف لكل طلب. وهذه الحدود هي ما يجعل إتاحة الأداة مجانًا للجميع ممكنة أصلًا.