FreeToGenerate.com

مجاني 100% · بلا تسجيل · لا شيء يغادر متصفحك

لم تحمّل أي ملف بعد — أفلت ملف PDF أعلاه أو انقر لاختياره.

كل شيء يجري داخل متصفحك، ولا يُرسَل الملف إلى أي خادم، ولا يُحفظ شيء.

متوفر أيضًا بلغات أخرى: English · Español · Português · Français

تقسيم ملف PDF واستخراج صفحات منه

اختر الصفحات التي تريدها من أي ملف PDF واحصل على ملف جديد فوراً، دون أن يغادر الأصل متصفحك.

ما هي أداة تقسيم PDF؟

أداة تقسيم PDF تأخذ ملفاً واحداً وتترك لك اختيار الصفحات التي تريدها منه، ثم تبني من هذا الاختيار ملفاً جديداً مستقلاً بذاته. ولا فرق بين استخراج صفحة واحدة أو عشرين صفحة متفرقة: العملية نفسها، والنتيجة ملف تنزّله فوراً. والأهم أن شيئاً لا يُرفع؛ فالمتصفح يفتح الملف الذي اخترته، وينسخ صفحاته، ويكتب المستند الجديد، دون أن يغادر أي بايت منه جهازك عبر الشبكة.

وهذا التفصيل ليس رفاهية. فالناس يقسّمون كشوف الحسابات البنكية ليرسلوا صفحة واحدة منها إلى مكتب عقاري، ويستخرجون صفحة من عقد لمشاركتها مع طرف ثالث، ويفصلون صورة هوية عن تقرير طبي كامل. ولا سبب ليعرف أي خادم بمحتوى هذه الملفات ما دامت العملية كلها ممكنة داخل تبويب متصفح واحد.

كيف تستعمل الأداة

  1. حمّل ملف PDF: أفلت ملفاً واحداً في منطقة الإسقاط، أو انقرها لاختياره من جهازك. وحالما يُحمَّل تظهر بياناته: اسمه، وعدد صفحاته، وحجمه.
  2. حدّد الصفحات المطلوبة: اكتب مدى في حقل الصفحات على طريقة صندوق الطباعة، مثل 1-3, 5, 8-، أو انقر الأرقام في الشبكة أسفله فتتحدد الصفحة المقابلة وتظهر مميّزة. والحقل والشبكة متزامنان في الاتجاهين، وتستطيع تحديد الكل أو إفراغ التحديد بزر واحد.
  3. نزّل الملف الناتج: راقب عدد الصفحات المحددة والحجم المتوقع في النتيجة الحيّة أسفل الشبكة، ثم اضغط زر التنزيل. وإن احتجت ملفاً آخر فبإمكانك تحميله دون إعادة فتح الصفحة.

كيف يعمل تحديد الصفحات

حقل الصفحات يُقرأ تماماً كما يُقرأ حقل المدى في نافذة الطباعة. فكتابة 1-3, 5, 8- على ملف من عشر صفحات تعني الصفحات 1 و2 و3 و5 ثم 8 و9 و10؛ فالشرطة في نهاية الرقم تمتد إلى آخر الملف، والشرطة في بدايته تبدأ من الصفحة الأولى. وحتى المدى المعكوس مفهوم: 5-2 يُرجع 5 ثم 4 ثم 3 ثم 2، عدّاً تنازلياً.

والترتيب الذي تكتبه هو الترتيب الذي تحصل عليه، وتكرار رقم صفحة يكرّرها في الناتج بدل أن يُعامَل خطأً. فطلب 9,4,4 من ملف عشر صفحات أنتج فعلاً PAGE 9 ثم PAGE 4 ثم PAGE 4 بهذا الترتيب — تحقّقنا من ذلك بإعادة قراءة الملف الناتج بمكتبة PDF أخرى منفصلة عن التي أنشأته. فالحقل نفسه الذي يستخرج الصفحات قادر على إعادة ترتيبها، بل وتكرار صفحة عن قصد إن احتجت ذلك.

أما الصفحات التي تتجاوز نهاية الملف فتُسقَط بهدوء دون رسالة خطأ: فطلب 9 و10 و11 و99 من ملف من عشر صفحات يعيد صفحتين لا أربعاً. لكن إن حدّدت صفحات غير موجودة فقط، بلا أي صفحة صالحة بينها، فالأداة ترفض الطلب برسالة واضحة بدل أن تسلّمك ملف PDF فارغاً. وأي نص لا يشبه مدى صفحات أصلاً يُرفض أيضاً بدل أن تحاول الأداة تخمين قصدك.

ماذا يحمل الملف الناتج، وماذا يبقى خلفه

حجم الملف الجديد أصغر من الأصل، لكن ليس بالتناسب مع عدد الصفحات التي حذفتها. فقياس فعلي على استخراج صفحة واحدة من مستند من عشر صفحات أعطى ملفاً بحجم 709 بايت من أصل 2,426 بايت للأصل، أي 29% من الحجم لا 10%. والسبب أن الصفحات المحذوفة تختفي فعلاً، لكن بنية الملف الثابتة — الجداول الداخلية وتوصيف الخطوط وما شابه — تبقى بحجم شبه متطابق سواء استخرجت صفحة أو خمساً.

والملف الناتج مستند PDF جديد تماماً، لا نسخة معدَّلة من الأصل. ولذلك لا ينتقل إليه عنوان الملف ولا اسم مؤلفه ولا إشاراته المرجعية ولا حقول نماذجه التفاعلية؛ فهذه بيانات مرتبطة بالمستند نفسه لا بصفحاته. أما محتوى كل صفحة — نصها وخطوطها وصورها ورسومها المتجهة، وحتى أبعادها الأصلية — فينتقل كاملاً دون تصغير أو إعادة تحجيم. فإن كان عندك نموذج معبّأ تريد الحفاظ على قيمه، سطّحه في برنامجك المعتاد قبل التقسيم.

ولا شيء يُختم داخل ملفك: فحقل Producer، الذي تكتب فيه أغلب مكتبات PDF اسمها عند كل حفظ، فُحص في مخرجات هذه الأداة ووُجد فارغاً عمداً. وتبقى حدود صادقة رغم ذلك: الملفات المحمية بكلمة مرور لا يمكن فتحها، وعليك إزالة الحماية أولاً من البرنامج الذي أنشأ الملف؛ والمنتقي يعرض أرقام الصفحات لا صوراً مصغّرة منها، لأن توليد المعاينات كان سيفرض على كل زائر تحميل محرّك عرض PDF أثقل بكثير مقابل فائدة لا تستحق الكلفة — فافتح الملف في قارئك المعتاد إلى جانب الأداة إن لم تكن متأكداً من ترقيم الصفحات؛ وكل المعالجة تجري على الخيط الرئيسي للصفحة، فملف ضخم جداً سيجمّد التبويب أثناء العمل.

لماذا هي مجانية بلا قيد

الأداة تعمل بكاملها داخل متصفحك: لا حساب تنشئه، ولا بريد تسجّله، ولا حدّاً يومياً لعدد الملفات. ولأن المعالجة لا تمر بخادم أصلاً، فلا كلفة تشغيل تتراكم مع كل عملية تقسيم تدفعنا لاحقاً إلى طبقة مدفوعة.

ولا علامة مائية تُضاف إلى ملفك، لا ظاهرة في الصفحات ولا مخفية في البيانات الوصفية — فحقل Producer نفسه فارغ كما ذكرنا. فلا نسخة مجانية محدودة تدفعك نحو نسخة مدفوعة أكمل؛ هذه هي الأداة كاملة.