متوفر أيضًا بلغات أخرى: English · Español · Português · Français
تحويل timestamp إلى تاريخ (والعكس) مباشرة في متصفحك
محوّل طابع زمني يونكس يكشف الوحدة تلقائياً، ويحوّل في الاتجاهين، دون أن يغادر رقمك جهازك.
ما هو محوّل timestamp يونكس؟
الطابع الزمني (timestamp) في نظام يونكس هو مجرد عدد صحيح: عدد الثواني التي مرّت منذ لحظة محدّدة تُسمى epoch، وهي 1970-01-01T00:00:00Z بالضبط. هذا العدد هو كل ما تخزّنه قواعد البيانات وسجلات الخوادم وواجهات برمجة التطبيقات عادة، لأنه أرخص من نص تاريخ وأوضح للمقارنة والفرز. لكنه غير مقروء لإنسان بحاله، ومن هنا تأتي الحاجة إلى تحويل timestamp إلى تاريخ يفهمه من يقرأ السجل أو يراجع التقرير.
هذا المحوّل يقوم بالاتجاهين معاً: يأخذ رقماً فيحوّله إلى تاريخ بعدة صيغ، أو يأخذ تاريخاً ووقتاً فيحوّله إلى الطابع الزمني المقابل له. والفرق بينه وبين محوّل بسيط هو أنه يتعامل صراحة مع المطبّين اللذين يوقعان أي مطوّر تقريباً في وقت ما: الخلط بين الثواني وأجزاء الألف، والخلط بين المنطقة الزمنية المحلية وUTC.
كيف تستعملها
- اختر الوضع: من timestamp إلى تاريخ إذا كان بحوزتك رقم تريد فهمه، أو من تاريخ إلى timestamp إذا كنت تبني من تاريخ ووقت تحدّدهما. وفي الحالتين يمكنك النقر على استعمل الوقت الحالي لتبدأ من اللحظة الراهنة مباشرة.
- أدخل القيمة واضبط قراءتها: في وضع من timestamp إلى تاريخ، الصق الرقم واترك الوحدة على كشف تلقائي، أو اختر ثوانٍ أو أجزاء من الألف بنفسك إن كنت تعرف مصدره. وفي وضع من تاريخ إلى timestamp، حدّد التاريخ والوقت من المنتقي، ثم اختر اقرأه بوصفه توقيتك المحلي أو UTC.
- اقرأ النتائج وانسخها: في وضع التاريخ ستجد أربع نتائج جاهزة: بتوقيت UTC، وبتوقيتك المحلي، وبصيغة ISO 8601، وكم مضى عليها أو كم تبقّى؛ وفي وضع timestamp ستجد الثواني وأجزاء الألف وISO 8601. انقر أي نتيجة فتُنسخ فوراً.
لماذا الطابع الزمني بلا منطقة زمنية
الطابع الزمني في يونكس لا يحمل منطقة زمنية، وهذا ما تتركه أدوات كثيرة غامضاً. فهو يسمّي لحظة واحدة في الزمن، لا ساعة حائط في مكان بعينه، والمنطقة الزمنية لا تدخل الصورة إلا حين تُعرض تلك اللحظة على إنسان. خذ الرقم 1750000000000: إنه اللحظة نفسها تماماً في كل مكان على الأرض، لكنه يُقرأ 15:06 بتوقيت UTC، و11:06 من اليوم نفسه في نيويورك، و00:06 من يوم 16 يونيو في طوكيو — لحظة واحدة، وثلاث ساعات حائط مختلفة، وفي طوكيو تاريخ مختلف أصلاً.
والفخ المعاكس يكمن في منتقي التاريخ، فهو أيضاً لا يحمل منطقة زمنية بذاته. إن كتبت 2026-07-27 الساعة 12:00 ثم قرأتها بوصفها UTC، حصلت على لحظة تختلف عمّا لو قرأتها بوصفها توقيتك المحلي. وعلى جهاز مضبوط على توقيت مدريد مثلاً، الفارق بين القراءتين ساعتان كاملتان — فارق كافٍ لأن يُدرج حدث في يوم عمل خاطئ في أي تقرير أو جدول.
لهذا السبب بالذات يوجد في وضع من تاريخ إلى timestamp مبدّل اقرأه بوصفه: توقيتك المحلي أو UTC، بدل أن تخمّن الأداة نيابة عنك. الاختيار الصريح هنا أهم من أي كشف تلقائي، لأن التاريخ والوقت وحدهما، بلا منطقة معلنة، قيمة ناقصة لا لحظة محدّدة.
الخطآن الكلاسيكيان، ومشكلة 2038
أشهر خطأ يقع فيه من يتعامل مع الطابع الزمني هو الخلط بين الثواني وأجزاء الألف. الرقمان 1750000000 و1750000000000 يشيران إلى اللحظة نفسها بالضبط، 2025-06-15T15:06:40Z، الأول بالثواني والثاني بأجزاء الألف. فإن قرأت أجزاء الألف بوصفها ثوانيَ خطأً، هبطت في سنة 57425 بدل 2025؛ وإن ارتكبت الخطأ المعاكس وقرأت الثواني بوصفها أجزاء ألف، هبطت في 21 يناير 1970 بدل التاريخ الصحيح. ولأن الكشف التلقائي لا يعدو كونه تخميناً مبنياً على قاعدة، حدّها الفاصل عند مئة مليار وهو صائب مع أي طابع زمني لحدث حقيقي لكنه يبقى تخميناً، تعرض هذه الأداة الوحدة التي استعملتها صراحة وتترك لك تغييرها.
ثم هناك مشكلة عام 2038 بالضبط. عدّاد الثواني بـ32 بت بإشارة يبلغ سقفه عند 2,147,483,647 — أي 2 مرفوعة للأس 31 ناقص واحد — وهذا الرقم يقابل 2038-01-19T03:14:07Z. أضف ثانية واحدة فوق هذا السقف، ويلتف العدّاد إلى 1901-12-13T20:45:52Z، لأن البتة الإضافية تُقرأ كإشارة سالبة تعيده إلى أول القرن الماضي. جرّب الطرفين في هذه الأداة وستجدهما محسوبين بدقة، لا تقريباً.
ووقت يونكس يتجاهل الثواني الكبيسة أصلاً: أُدرجت ثانية كبيسة في نهاية 2016، ومع ذلك يعدّ وقت يونكس ذلك اليوم 86,400 ثانية بالضبط، لأن كل يوم في تعريفه هو 86,400 ثانية دائماً — وهذا بالضبط سبب كونه ليس UTC حرفياً، بل عدّاً يتصرف كأن الثواني الكبيسة لم تحدث قط. وللأداة حدود صادقة أيضاً: جافاسكربت لا تمثّل إلا تواريخ ضمن 8.64×10^15 مللي ثانية حول epoch (من سنة -271821 إلى 275760)، وما تجاوز ذلك يُرفض صراحة بدل أن يُشوَّه بصمت؛ والسطر المحلي يعتمد على منطقة جهازك وساعته كما يبلغهما المتصفح، فإن كانا خاطئين كان هذا السطر وحده خاطئاً بينما يبقى سطرا UTC وISO سليمين؛ وتحويلات المناطق الزمنية لتواريخ قديمة جداً تعتمد على قاعدة بيانات المتصفح، فقد تختلف قليلاً بين متصفح وآخر.
لماذا هي مجانية
كل حساب في هذه الأداة يجري داخل متصفحك بجافاسكربت عادية: لا خادم يستقبل رقمك أو تاريخك، ولا طلب شبكة واحد يُرسَل أثناء الاستعمال. النتيجة تظهر فور الكتابة لأنها لا تنتظر شيئاً غير المعالج في جهازك.
ولا حاجة لحساب ولا بريد إلكتروني لاستعمالها، ولا علامة مائية على أي نتيجة تنسخها، ولا نسخة مدفوعة تخبّئ خاصية أساسية خلفها. هذا ينطبق على كل أداة في FreeToGenerate.com: أدوات تُبنى لتُستعمل، لا لتُباع.