FreeToGenerate.com

100% مجاني · بلا تسجيل · كل شيء يعمل داخل متصفحك

السرعات الثلاث مأخوذة من تحليل بَعدي لـ190 دراسة و18,573 مشاركًا (Brysbaert، 2019)، لا من الأرقام المستديرة المعتادة.

الكلمات الطويلة تُقرأ بعدد أقل من الكلمات في الدقيقة، بنسبة مضبوطة، لأن الثابت هو عدد الحروف المقروءة في الدقيقة.

التقدير

زمن القراءة
18 ث
بين القرّاء البالغين المعتادين
14 ث – 25 ث
الكلمات
72
الحروف
333
متوسط طول الكلمة
4.63
السرعة المستعملة
237

والدراسة نفسها تذكر تفاوت البالغين المعتادين، وهو تفاوت واسع. وإعطاء رقم واحد دقةٌ زائفة.

والسرعة أعلاه مضبوطة على طول كلمات هذا النص.

متوفر أيضًا بلغات أخرى: English · Español · Português · Français

حاسبة وقت القراءة

تعدّ نصّك وتقدّر زمن قراءته بسرعات مقيسة، وتعرض التفاوت بدل أن تدّعي رقمًا واحدًا مضبوطًا.

ما حاسبة وقت القراءة؟

هي أداة تعدّ كلمات النص وتقسمها على سرعة قراءة لتقدّر الزمن الذي تستغرقه قراءته. وتضع المدونات هذه النتيجة في صدر المقال، ويستعملها من يصمّم دورة تدريبية ليقدّر طول الجلسة، ويتحقق بها الخطيب أهل يسع الوقتُ المتاحُ نصَّه أم لا.

وهذه الأداة تعمل داخل متصفحك بالكامل. فلا يُرفع شيء، ولا حساب يُنشأ، والنص الذي تلصقه لا يغادر جهازك.

وهي تفارق غيرها في أمرين: سرعاتها مأخوذة من تحليل بَعدي لا من الأرقام المستديرة التي يرددها الجميع، والجواب يُعطى مدًى لا رقمًا، لأن البحث نفسه يقول إن الرقم الواحد لا يمكن أن يكون أمينًا.

طريقة الاستعمال

  1. الصق نصّك. بأي طول كان. ويتحدث التقدير أثناء الكتابة، ومعه عدد الكلمات وعدد الحروف ومتوسط طول الكلمة.
  2. اختر نمط القراءة. قراءة صامتة لنص غير أدبي بـ238 كلمة في الدقيقة، أو صامتة لنص أدبي بـ260، أو جهرية بـ183. والأرقام الثلاثة من التحليل البَعدي نفسه. وكتابةُ رقمك في حقل الكلمات في الدقيقة تنقل الأداة إلى النمط المخصص.
  3. انظر إلى المدى لا إلى الوسط وحده. ففي النمطين الصامتين تعرض اللوحة تفاوت القرّاء البالغين المعتادين إلى جانب التقدير الأوسط. ودع الضبط على طول الكلمة مفعّلًا إلا أن تريد المقارنة بسرعة ثابتة.

الأرقام التي يرددها الجميع خطأ، وليست هي المشكلة الكبرى

الأرقام المتداولة هي 200 و250 و300 كلمة في الدقيقة، وأصلها أبعد مما يتحقق منه أحد. وأفضل جواب متاح في مراجعة Marc Brysbaert المنشورة سنة 2019 في Journal of Memory and Language، وقد جمعت 190 دراسة على 18,573 مشاركًا. فمتوسط البالغين في قراءة الإنجليزية صامتةً 238 كلمة في الدقيقة للنصوص غير الأدبية و260 للأدبية. وأما الجهرية، على 77 دراسة و5,965 مشاركًا، فمتوسطها 183.

وأمام هذه الـ238، تخطئ الأرقام الشائعة بـ−16.0% عند 200، وبـ+26.1% عند 300. فتقرير من عشرة آلاف كلمة يستغرق 50 دقيقة عند 200، و33 عند 300، و42 بالسرعة المقيسة. على أن الإنصاف يقتضي قول شيء عن الرقم الثالث: 250 يعلو المقيس بـ5.0% فقط، فأشيع الأرقام تداولًا يكاد يكون صوابًا. وأما رقم 300 فأوضحها نسبًا وأضعفها سندًا، إذ يرجع إلى بحث لـRayner وزملائه سنة 2016 مثّلوا فيه لفكرتهم بجدول عشرة قرّاء مَهَرة متوسطهم 308.

وتفسّر المراجعة أيضًا لماذا يُقرأ الأدبي أسرع، وهذا أنفع ما فيها. والسبب طول الكلمة. فمتوسط النص الإنجليزي غير الأدبي 4.6 حرف للكلمة مقابل 4.2 في الأدبي، والسرعة تتغير بنسبة عكسية مضبوطة: فـ238 × 4.6 ÷ 4.2 تتنبأ بـ261 كلمة في الدقيقة للأدبي، مقابل 260 المرصودة. وإذا أُعيد ترتيب المعادلة قالت ما هو أبسط مما تبدو عليه: إن الإنسان يقرأ 1094.8 حرفًا في الدقيقة على نحو ثابت، وما الكلماتُ في الدقيقة إلا ذلك الثابت مقسومًا على ما تحمله الكلمات من حروف. وهذه الحاسبة تنفّذ صيغة الحروف، ولهذا يظهر متوسط طول الكلمة في صف مستقل.

وقد قِسنا ذلك قبل كتابة شيء من هذا. فعلى اثني عشر كتابًا في الملك العام، بلغ متوسط عيّنتنا غير الأدبية 4.61 حرف للكلمة مقابل 4.6 التي تذكرها المراجعة، وهذا ضابط يؤكد أن الأداة تعدّ ما عدّته الدراسة. وتراوح طول الكلمة بين 3.91 حرفًا في «الأمير» لمكيافيلي و4.84 في «الفيدرالية»، فيحرّك الضبطُ التقديرَ بـ−15.1% في طرف وبـ+5.1% في الآخر. أما عيّنتنا الأدبية فجاءت 4.33 لا 4.2، وهذا فرق حقيقي: فالعيّنة من القرن التاسع عشر، و«موبي ديك» لا يمثّل ما يقرؤه أكثر الناس.

ثم أعاد القياسُ تأطير الصفحة كلها. إذ تبيّن أن صعوبة النص هي الحدّ الصغير. ففي ذلك المتن يمتد طول الكلمة بمعامل 1.24، بينما تمتد سرعة القراءة عند البالغين المعتادين، وهي 175 إلى 300 كلمة في الدقيقة في المراجعة نفسها، بمعامل 1.71. فمقالة من ألف كلمة تستغرق 4.2 دقيقة بالسرعة المتوسطة، وما بين 3.3 و5.7 دقيقة تبعًا لمن يقرؤها. فالثابت الذي تختاره أي حاسبة خطأ أصغر من الخطأ الذي ترتكبه كلها حين تطبع رقمًا واحدًا لا غير. ولهذا تطبع هذه الصفحة رقمين.

حدود معلنة بصراحة

التقدير متوسط لجمهور، والأداة لا سبيل لها إلى معرفتك أنت. فالمدى هو الجزء الأمين من المخرجات، وأما الرقم الأوسط فليس إلا وسط توزيع قد تقع بعيدًا عنه. وإن سبق أن قِست زمنك على لافتة «وقت القراءة» فلم تنضبط، فهذا سببها، والخلل في اللافتة لا فيك.

والسرعة تتبع ما تصنعه بالنص. ولم يجد Brysbaert دليلًا على سرعات قراءة متمايزة ينتقل بينها القارئ الماهر، وإنما التمييز الحقيقي بين قراءة النص فعلًا وتصفّحه بحثًا عن شيء، وهما عملان مختلفان لا سرعتان. ولا تقدّر هذه الأداة التصفّح، لأن البحث لا يسند له رقمًا.

ومعادلة طول الكلمة عُوِّرت على الإنجليزية. ووجدت دراسة لاحقة على الهولندية، لـBrysbaert وSui وDuyck وDirix، الصورةَ نفسها، لكن بعد استبدال الأساس الإنجليزي البالغ 4.6 حرف بالأساس الهولندي البالغ 5.1، فالثابت لا ينتقل سليمًا من لغة إلى لغة. وتطبيق هذه السرعات على غير الإنجليزية يعطي تقديرًا مستعارًا من بحث إنجليزي، لا قياسًا للعربية، وهذه الصفحة تقول ذلك في كل نسخة من نسخها.

وهي تعدّ الحروف لا المقاطع، ولا تعلم عن مستندك شيئًا سوى ذلك. فالإخراج والصور والجداول وكتل الشيفرة والحواشي وصعوبة الأفكار كلها تغيّر زمن الصفحة، ولا شيء منها ظاهر لعدّاد كلمات. وقسمُ منهجيةٍ مكثَّف وعددٌ مساوٍ من كلمات الحوار ليسا عملَ قراءةٍ واحدًا.

وأخيرًا، الإعدادات الجاهزة أرقامُ بالغين يقرؤون بلغتهم الأم. والتحليل البَعدي نفسه يذكر سرعات أدنى عند الأطفال وكبار السن ومن يقرأ بلغة ثانية. فإن كنت تقدّر لأحد هؤلاء فحقل الكلمات في الدقيقة يقبل الرقم الذي عندك، وحين تضع رقمك أنت لا تعرض الأداة مدًى، لأن التفاوت يخص جمهور الدراسة لا جمهورك.

لماذا هذه الأداة مجانية؟

عدُّ الكلمات وقسمتها على سرعة حسابٌ بسيط، ويجري في متصفحك. فلا خادم يؤدي عملًا يستحق أجرًا، ولا رفع، ولا حساب، ولا شيء يُختم بعلامة مائية.

وإن أردت الأعداد وحدها لا المدة، فعدّاد الكلمات في هذا الموقع يعطيك إياها، ودون رفع شيء كذلك.