FreeToGenerate.com

مجاني بالكامل · بلا تسجيل · كل شيء يجري داخل متصفحك

لم تختر ملفًا بعد. أفلت ملف PDF هنا أو اضغط لاختياره.

لا يُرفع ملفك إلى أي خادم؛ الحذف وإعادة البناء يجريان داخل متصفحك فقط.

متوفر أيضًا بلغات أخرى: English · Español · Português · Français

حذف صفحات من ملف PDF داخل المتصفح

أداة تحذف الصفحات غير المرغوبة من ملف PDF كاملة داخل متصفحك، ثم تعيد بناء المستند من الصفر بدل الاكتفاء بإخفاء الصفحات المحذوفة — وهذا وحده ما يجعل حجم الملف يتقلّص فعلًا.

كيف تحذف صفحات من ملف PDF؟

تبدأ بإفلات ملف PDF على الصفحة أو الضغط لاختياره من جهازك، ولا يُرفع الملف إلى أي خادم: يُفتح داخل المتصفح ويُعاد كتابته هناك من أوله إلى آخره.

تظهر بعدها شبكة من أزرار مرقّمة، زر لكل صفحة في المستند. اضغط على أي صفحة لتحدّدها للحذف، واضغطها ثانية لتتراجع وتُبقيها، والصفحات المحدّدة يظهر عليها خط يشطبها بصريًا فلا تلتبس بالباقية.

ومن كان يفضّل الكتابة بدل النقر، فحقل نصي يقبل الصياغة نفسها التي تعرفها من مربّعات الطباعة: 1-3, 5, 8- مثلًا تعني الصفحات من الأولى إلى الثالثة، ثم الخامسة، ثم كل ما بعد الثامنة. والشبكة والحقل ليسا أداتين منفصلتين بل وجهان لتحديد واحد، فتغيير أحدهما ينعكس فورًا على الآخر.

وعدّاد حيّ أعلى الشبكة يخبرك بعدد الصفحات التي ستبقى من إجمالي صفحات الملف، فتعرف أثر اختيارك قبل أن تضغط زر التنزيل.

ثلاث خطوات لا أكثر

  1. أفلت الملف أو اضغط لاختياره من جهازك، فيُفتح فورًا داخل المتصفح دون أن يغادر جهازك قط.
  2. حدّد الصفحات بالضغط عليها في الشبكة أو بكتابة مداها في الحقل — 1-3, 5, 8- مثلًا — والعدّاد يُحدّث عدد الصفحات الباقية فورًا مع كل تحديد.
  3. نزّل الملف الجديد بعد أن ترى عدد صفحاته وحجمه، فالحذف هنا أعاد بناء المستند فعليًا لا مجرد إخفاء صفحات منه.

حذف الصفحات لا يصغّر الملف، إلا إذا أعادت الأداة بناءه

أكثر ما يفاجئ من يجرّب حذف صفحات من PDF لأول مرة أن حجم الملف بالكاد يتغيّر. والسبب تقني بحت: الطريقة البديهية تكتفي بإسقاط الصفحة من شجرة صفحات المستند، لكن كل ما كانت تلك الصفحة تشير إليه من صور وخطوط يبقى مخزّنًا داخل الملف، بلا أي صفحة تشير إليه بعد الآن، لأن لا شيء يتولى تنظيف هذه البقايا عند الحفظ.

قسنا ذلك على مستند من 20 صفحة، تحمل كل صفحة فيه صورتها الخاصة. حجم الأصل 831,603 بايت، وفيه 20 كائن صورة بعدد صفحاته تمامًا. وحين حُذفت عشر صفحات منه بالطريقة البديهية، خرج ملف من 10 صفحات حجمه 831,572 بايت — وما زال يحتوي كائنات الصور العشرين كاملة. حذف نصف المستند وفّر 31 بايتًا لا أكثر.

وهذه الأداة تفعل العكس: تحسب أولًا أي الصفحات ستبقى، ثم تنسخ محتواها إلى مستند جديد كليًا لا يحمل أي أثر لما حُذف. وعلى الملف نفسه، وبحذف الصفحات العشر ذاتها، جاء الناتج 409,943 بايت وفيه 10 كائنات صور فقط — أي أصغر بنسبة 50.7 بالمئة من الأصل.

والدليل الحقيقي على أن الحذف تمّ فعلًا ليس عدد البايتات بل عدد الكائنات: فملف أصغر قد يكون كذلك بسبب ضغط أفضل من حيث المبدأ وحده، أما ملف يحمل عشرة كائنات صور بدل عشرين فقد تخلّص فعلًا من محتوى الصفحات التي حذفتها.

الحدود الصادقة لإعادة البناء

إعادة بناء المستند هي ما يجعل الحذف حقيقيًا، ولها كلفة يجب قولها بوضوح: الملف الجديد لا يرث الإشارات المرجعية ولا حقول النماذج ولا بيانات المستند الوصفية من الأصل، لأن هذه عناصر تخصّ المستند كله لا صفحة بعينها.

في المقابل، محتوى الصفحات الباقية نفسه — نصّها وخطوطها وصورها ورسومها المتجهة — يُنسخ كما هو، دون إعادة رسم ودون إعادة ضغط، فلا تفقد شيئًا من جودته الأصلية. ودوران كل صفحة باقية يبقى محفوظًا كما كان.

وترفض الأداة حذف كل صفحات الملف: فملف PDF بلا صفحة واحدة ليس مستندًا أصلًا، ومن يحدّد كل الصفحات للحذف فالأغلب أنه عكس اختياره سهوًا لا أنه يريد ملفًا فارغًا. وأي رقم صفحة يقع خارج نطاق المستند يُتجاهَل بدل أن يُحسب خطأ، فمدى مثل 8- في ملف من 5 صفحات يأخذ ما هو موجود فعلًا.

والحذف والاستخراج وجهان لعملية واحدة، والفارق أي المجموعتين عليك تسميتها. فإن كنت تحذف ثلاث صفحات من تقرير من مئتي صفحة، فتسمية الصفحات الـ197 الباقية يدويًا ليست واجهة يريدها أحد. وحين تكون القائمة القصيرة هي ما تريد الاحتفاظ به، فأداة تقسيم PDF هي المحرّك نفسه من الجهة الأخرى.

لماذا هذه الأداة مجانية؟

لأن كل ما يحدث يجري داخل متصفحك أنت. لا يُرفع ملفك إلى أي خادم، ولا نراه، ولا يبقى منه أثر بعد أن تغلق التبويب.

ولا حاجة إلى حساب ولا إلى بريد إلكتروني ولا إلى انتظار، ولا توضع أي علامة مائية على الملف الناتج. تفتح الصفحة وتحذف ما تريد وتنزّل النتيجة، وهذا كل ما في الأمر.